Sunday, October 14, 2007

فتاة تحت وطأة التعذيب



قد يعجب البعض عن حديث من لا هم له بالسسياسة عن السياسة ، وعبث فتاة لم يكن ضمن احداث حياتها اية مشاركة سياسية
ولكن من يدري .. لربما كان حديث من لم يخض التجربة اكثر حماسا لاقتناعه بما يريد ان يفعل وليس العكس .. يفعل ليقتنع يوما ما بما فعل

مشهد تعلو في شموخ له الهامات ، فتاة على أعتاب العشرين تقف بإباء أمام حشد من المتظاهرين ، تتقدمهم بعزيمة وهمة الجنود المحاربين
تهتف ويعلو صوتها ليبلغ عنان السماء
تقود رجالا
لم تخشى بطش جنود الحكومة .. لم تصن نبته الخوف التي تغرسها الأسر في نفوس بناتها ولم ترعاها..
سحقتها بخطوات ثابتة نحو تحرير نفسها
فكم من فتاة في وطننا بمثل هذه العزيمة ؟

مشاركة الفتاة في الحياة السياسية ، غدت ضرورة حتمية لمواجهة الانتهاكات المتلاحقة التي تتعرض لها المراة من جانب المراة ذاتها
فتلك الجمعيات التي تنشا لنصرة المراة والمطالبة بحقوقها لا تهتم سوى بعلاقتها بالرجل في المقام الاول وجعله خصما يجب التفوق عليه
وفي ذات الوقت تقصر دور المراة على التصويت في الانتخابات التي لا تقبل سوى نعم ، وتاكد على دورها المحوري في هذا التصويت

دور المراة الذي اتحدث عنه لا يقتصر على التصويت سواء كان بلا او نعم لان هذا لن يفي بغرض التغيير العاجل الذي نرجوه ، ولكن لم لا يكون للفتيات دور اعمق وأجل من هذا
لتتاخذ كل فتاة موقعا يليق بها في وكب التغيير
الن يكفي ما بداخلنا من غضب وثورة لإذابة قضبان الخوف ؟
بلى وربي يكفي لان يذيب قضبان السجون التي يلقى بداخلها الشرفاء أيضا

فماذا نخشى ومم يخشى الآباء ؟
هل يخشون السجون ؟ أم التعذيب ؟
الا يرون اننا نحيا بسجون الصمت والاهانة والذل واننا نتجرع التعذيب مع مياه النيل الملوثة بالظلم ؟
فما يضرنا لو اذاقونا العذاب ولكن بطعم مختلف
دعونا نتجرعه بكرامة
نتلذذ به
لننبذه للابد من قاموس حياتنا .. فلن يحتمل معذبنا ان نضرب بالسياط فنبتسم
وتكمم افواهنا
فتسيل دماؤنا لتكتب
لا للاستعباد .. لا للذل .. لا للتوريث
لا لمبـــارك

2 comments:

محمد شعبان said...

الموضوع كان ماشى كويس بس فى آخر جملتين حسيت إنك تبع حزب من أحزاب المعارضة
على فكرة انا مش بنتمى لأى حزب ولا بحب السياسة من أصله لأنه بإختصار مجال خايب ولعبة عبيطة البشر هما إللى بدعوها وحبالها طويلة ع الفاضى
أنا معاكى بالنسبة لموضوع الفتاة والمرأة
لازم فعلا يكون دورهم اكتر فاعلية سواء فى السياسة أو غيرها بس المشكلة إن الاهالى فقدوا الثقة فى بناتهم شوية مش عارف ليه
أو يمكن فقدوا الثقة فى المجتمع لأنه خلاص مايقدرش يحمى بناتنا ولا حتى شبابنا
الموضوع متشعب وكبير لكن فى النهاية بيصب فى سلبية واحدة وهى إن دور المرأة لسا مقيد وحل المشكلة مش فى إيد الرجال بس ولا المسئولين بس ولا النساء بس ولكن الحل فى إيد كل إنسان
يبقى لازم كل شخص يبدأ بنفسه أولا
شكرا ع الموضوع المثير
محمد شعبان

The Queen said...

محمد شعبان

ولا انا كمان بنتمي لأي حزب معارض ولا بتكلم في السياسة كتير بس كل ما في الأمر اني عبرت في الموضوع ده عن نفسي وعن الدور اللي بتمنى اني العبه ( للتغيير)وليس للمشاركة في الحياة السياسية وبس وآخر جملتين كانوا تعبير عن اعتراضي الشخصي على نظام فاسد ونظام افسد سيأتي سيزيد من عدد الاسوار التي تبنى لتحول بين الفتاة وبين المشاركة السياسية او النطق بكلمة الحق .
انت اخترت ان يكون الحل في يد كل منا ويبدا بنفسه ولكن هل سيتركوك؟ لو ان لك نظام يقبل الرأي الاخر بحيادية ويتقبله بصدر رحب لما كان هناك مشكلة وسيختفي خوف الاباء بسهولة.

شكرا لمناقشتك وتشريفك البلوج اهلا وسهلا بك