Thursday, November 15, 2007

حدوتة كل يوم


قصة وحصلت من أول الخلق
آدم وحواء
ومستمرة معانا لحد ما ننتهي وينتهي العالم وتبدأ حياة جديدة

تعال نراجع كل يوم في حياتنا كده ونشوف .. إيه الحدوتة

وجود الأنسان منذ البداية ما هو إلا نتاج علاقة الرجل بالمرأة ولولا هذه العلاقة لما استمر جنس البشر على وجه البسيطة ولكانت فقط نباتات وحيوانات ولا وجود للإنسان


ولما كان وجود الاثنين معا ( الرجل والانثى ) ضرورة حتمية لنشاة مولود جديد ؛ فهذا هو الرد على من يفضلون انجاب الاولاد عن البنات
فلو ان العالم اصبح باكمله ذكورا لاستحالة الحياة ولتوصلنا لنفس النتيجة ألا وهي انعدام الجنس البشري

سواء عليك أقبلت ذلك أم ابيت فوجود المراة في حياتك ضرورة حتمية لا تستطيع انكارها ... فأنت ملازم لها منذ حملتك تسعة أشهر ووضعتك وقامت بالعانية بيك وتربيتك إلى أن تتركك وترحل وقد سلمتك لأنثى أخرى لتعتني أيضا بك


فانت مدين للانثى التي في حياتك ( أيّا كان اسمها أو نوع علاقتها بك ) بالكثير فهل تدرك ذلك ؟

الرجل هو نواة هذه الثمرة اليانعة المسماه بـ " انت "، فلا حياة ولا وجود ايضا بدونه
احتياج المراة لوجود ذلك الرجل في حياتها ( أّيّا كان اسمه او صفة قرابته بها ) هو ضرورة لا يمكن تجاهلها او الاستعاضة عنها بأي شئ.
فهو مصدر الطاقة التي تحتاجين لها لإكمال الحياة ، فأنتِ مدينة له بالكثير فهل تدركين ذلك ؟

ما يحدث الآن هو مباراة بين الفريقين كأسٌ عالمي على المستوى العام ، ومباراة ثنائية في كل منزل على المستوى الخاص
يسعى الرجل جاهدا في الفوز بلقب الرجولة وقد نسي تماما انه بالفعل يحمل هذا اللقب فهو ليس بحاجة لاثبات ذلك لها ، فهي وإن حاولت مرارا وتكررا ان تشعره بغير ذلك وان لها سلطة وسيطرة تماثله تماما ، فهي إنما تفعل ذلك ليقينها الداخلي بأن العكس صحيح .
وعلى الصعيد الآخر .. نجد ان الأنثى لا يبدو منها هذه الغطرسة والتمرد على الواقع وعلى الطبيعة والفطرة إلا عندما تكون في كنف ذلك الرجل



بالفعل .. فهو مصدر القوة والراحة والطمأنينة ... فما دامت الحياة مستقرة فإليك بقليل من البهارات اللاذعة ... على سبيل المرح !! في حين لو

ان هذا الرجل تغيب عن حياتها باي صورة من الصور لسفر او ترك للمنزل او وفاة لا قدر الله ، فإن كبريائها يغفو في سبات عميق ، وينخفض صوتها الذي طالما علا فوق الجميع ، ويحزن قلبها الذي كانت تضيع دقاته الحانية في لحظات صراخها .. وينطفئ بريق اعينها التي كانت تنظر بسخط له حين كان امامها
وتذبل كالوردة التي اهملها صاحبها



فلماذا لا ندرك قيمة من هم يحملون لنا كل الود والحب قبل ان يرحلوا بلا عودة ؟
لماذا لا نتوقف عن رواية هذه القصة الرتيبة كل يوم ..؟
ونجعل من كل يوم قصة جديدة مليئة بالحب الذي لأجله وبه ومعه تهون اصعب الشدائد


توقف سيدي .. توقفي سيدتي عن هذه المباراة فأنتما الاثنان متعادلان
وسيبقى الوضع كذلك إلى نهاية الكون ... هكذا خلقنا الله ، بداخل كل منا احتياج دائم للآخر


هي دي حياتنا وده اهم ما فيها

آدم وحواء

حدوتة كل يـــــــــوم

9 comments:

human said...

اتفق معك فى مديونية الرجل للمراة
واعتقد ان من واجب الرجل رد الدين

فرنسا هانم said...

ازيك يا ملكه
بجد برافو عليكى
برافو عليكى للصباح الباكر
كلامك موزون
ومنطقى
وهى دى مصر يا عبله
قصدى
هى دى طبيعه العلاقه بين الرجل والمراه
لا جود للسيد ولا وجود للامه
احييكى جدا
وده وسام من خالتك فرنسا

The Queen said...

human

وللرجل أيضا حقوق لدى المراة كما أوضحت واجب عليها تقديرها

لكل دوره في الحياة

بشكرك على زيارتك للمدونة ودمت بكل خير

The Queen said...

فرنسا هانم

طبعا كلام سيادتك وسام أعتز بيه

بأحييكي على رأيك وبشكرك على مرورك اللطيف

نورتي يا خالتي

Desert cat said...

ليت الرجال يعلمون
طبعا كلامك كله صح
المهم دلوقتى خلينا فى القطط
حتبيعها لى ازاى ؟
امواااااااااه

The Queen said...

desert cat

منورة المدونة يا قطة

شوفي انتي عنوان الصحرا اللي عايشه فيها فين وانا ابعتهالك فورا

اموااااااااااه

mycore said...

مقال رائع
بإختصار عشان ماطولش عليكم
مهما إختلفت انواعنا فكلنا فى النهاية إنسان
ماينفعش الحياة تمشى بدون واحد من الاتنين



تحياتى ليكى


محمد شعبان

The Queen said...

mycore

مرورك أسعدني

تقبل تحياتي

Desert cat said...
This comment has been removed by a blog administrator.